الثلاثاء، 9 أبريل 2013

خاصمت القمر


خاصمت القمر

المرة الوحيدة  ولا عتقد ان تتكرر ابدا تلك هي اللحظة التي كرهت فيها القمر ولطالما الناس  ينتظرون  سطوعه
في ظلمة الليل  وان معهم دائما لكن هذه المرة  كرهت طلوعه وتمنيت ان يختفي بنوره
ذالك انني كنت اختفي بين الشجر من انظار العصابات الاسدية التي كانت تتجول في الشوارع من امام البيت ذهابا وايابا طوال الليل  ويرافقاها الخونة المخبرون
ورحت اجلس بين الاشجار خلف الدار تحسبان  لمداهمة اي بيت واعتقال اي شخصى
وبما انني كما كل الناس مطلوبون للعدالة الاسدية لاننا خرجنا ننادي باسقاط النظام المجرم الذي اهلك الحرث والنسل وقتل الاطفال وهتك اعراض الرجال والنساء
والمصيبة ليست بعصابات الاسد فحسب المصيبة الاكبر هي بالخونة من ابناء جلدتنا (المخبرين ) الذي يوجهون رجال الاسد لاقتحام البيوت واعتقال الناس
فعندها جاء شيء من الخوف الى قلبي وهذا من نعمة الله ورحمته ابتلى الناس بشيء من الخوف وكنت اسأل
نفسي كيف لو كان البلاء من الله بالخوف بشكل كامل
وجلست ارتقب السماء بنجومها وقمرها المنير الذي كشف في الليل ستر واصبحت ظاهر للعيان
واعاتب القمر قائلا ياليتك هذه الايام تختفي
وصرت بقول الشاعر وفي الليلة القمراء يفتقد الظلام
من يتمنى الظلام ولايفتقد القمر ويتمنى ان يختفى
انه امر تاريخي فريد من يعش في بلد تحكمه الاسود
يكره القمر والفجر من بعده
كل الناس ينتظرون شروق الشمس ومن قبلها الفجر
الا من يعش عند الاسود يكره ويخاف الضوء لان من بعده
تاتي مداهمات الشبيحة والعصابات للبيوت الامنة والدور المطمئنة.
رمضان آخر صيف – 2011 - للميلاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق