انشقاق الملائكة
ماكنت اعتقد يوما من
الأيام أن تنشق الملائكة وتخالف بذلك صريح
القران الكريم الذي نعتقد به ونؤمن ونقدس
لكنها لأول مرة يسجل
التاريخ انشقاقا لمجموعة من الملائكة في
ضاحية قدسية بريف دمشق
ولكنه خاب ظني عند ما
رحت اقلب صفحات التاريخ لعلي أوثق ذلك الحدث وجدت ان الملائكة طالما سجلت العديد
من الانشقاقات
عن ربها
فهي في زمن موسى انشقت عن فرعون نعم لكل طاغية ملائكة
كل متكبر متاله اتخذ
من الناس من حوله رجالا جنودا لايعصون له
امره
ويفعلون ما يأمرهم لكن
اذا ضعف الاله انشقوا عنه واذا عجز الاله انقلبوا عليه كذالك كما فعل السحرة مع
فرعون
لقد قام جرم غبي حقير
من جنود فرعون الشام وسفاح دمشق بالإعلان بان انشقاق الملائكة وارد ومعقول ومنطقي
وحاصل لكن انشقاق جيش الاسد مستبعد
اقول لهذا الغبي
الملائكة وان سميتهم تسمية الانثى انت ومن تتبع ومن اليهم تنتسب
وان ادعية تارة ان
الملائكة ابناء الله وتارة بنات الله
بشرك الملائكة سوف
يقودوك الى جهنم لتلقى في قعر الجحيم
كم حزنت لهذه الكلمة
الملائكة تنشق وجيش الاسد لاينشق
اللهم ارنا بالاسد
وجنوده يوما وساعة انتقاما لذاتك وللملائكة وللصالحين وللقران والمساجد والنساء
والاطفال والشيوخ والشباب والبهائم والزروع والثمار
انهم لم يذروا على
الارض من خلق بارض الشام احدا الا اذاقوه العذاب اللهم لقد ارونا عجائب قدرتهم
فارهم عجائب قدرتك
اللهم انهم طغوا في
البلاد فاكثروا فيها الفساد فصب عليهم صوت عذاب
جرم حقير يدعي انشقاق الملائكة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق