حتى ولو كانت
مقعدة
من وحي العمري العتيق
نتعلم درسا عظيم من دروس الدنيا والدين
في مساء يوم الجمعة
المبارك وبين حلقات القرآن العظيم يطل السائحون الذين يؤمون المسجد العمري القديم
ببصرى الشام من مختلف الجنسيات والأعراق
والأديان
مر علينا شاب يلبس لباس
العرب لكنه أعجمي واللافت للانتباه فتاة
منقبة معه على كرسي متحرك اقبل الشاب
علينا وجلس إلينا نتحدث معه .
وراح كل منا يسأله عن
عمره عن عمله عن موطنه عن إسلامه فهو من روسا ,أصله نصراني .
يدرس في دمشق الشام
كلية الشيخ كفتارو
سألته من هذه الفتاة معك
استوقفني من تكون هي
وعلى جوابه سوف ينبني أحكام كثيرة
فقال زوجتي
يالله كم هو وفيّ ذلك الشاب زوجه مقعدة وهو مهتم بها ولم يتركها دون عناية أو يتخلى عن صحبتها قول
لي بربكم ما حاجة شاب إلى فتاة أو زوجة بعد أن صارت مقعدة قلت له منذ متى هي مقعدة قال منذ سبعة سنوات
خطأ أثناء عملية في
ظهرها في أوكرانيا كانت النتيجة كما ترى
وأنا متزوج منها منذ
ثلاثة سنوات
مذهل !!
تزوجت بها وهي مقعدة
قال نعم
قلت في نفسي هذا أعظم من الوفاء
صرخ في صمتي صوت من
داخلي انه الإسلام انه الدين انه الإيمان
المرأة تتزوج حتى ولو
كانت مقعدة
الإعاقة لا تمنع من
الزواج
ياليت قومي يسمعون!!! ياليت
قومي يعلمون!!!
المرأة تتزوج حتى ولو
كانت مقعدة ما حاجة الشاب بزوجة مقعدة
أليست بشر أليست إنسانة
إذا حادثها حدّثته إذا مازحاها مازحته إذا أنساها أنسته
و ماالحياة إلا خليل يأنس المرء به يحادثه ويسامره
يأيتها المطلقة إذا
كانت المقعدة تزوجت مابالك أنت لا أحد
يتزوجك
يأيتها العانس إذا كانت المقعدة تزوجت مابالك أنت لا أحد يتزوجك
يأيتها الأرملة إذا كانت المقعدة تزوجت مابالك أنت لا أحد يتزوجك
عند المسلمين
لا يمنع من الزواج القصر أو الطول
أو الطلاق أو الترمل
الكبر أو الصغر أو السمن أو النحف
وحتى لو كانت مقعدة
للزواج منافع عديدة ليس الجماع هو منفعة الزواج
الوحيدة
لذالك
حتى ولو كنت مقعدة تتزوج
أليس رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج الأرملة
والمطلقة والحرة والأمة والصغيرة والكبيرة والسمينة وغيرها
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}
- خديجة بنت خويلد
تزوج سيدة أكبر منه بخمسة عشرة سنة ومتزوجة من قبله
برجلين ولها أولاد وه
- سودة بنت زمعة
عن عائشة ، رضي الله عنها قالت كانت سودة رضي الله عنها امرأة ضخمة بطنة
-
السيدة سودة وكان عمرها (ثمانين) سنة حيث كانت
أول أرملة في الإسلام امرأةٌ مسنَّة يتزوجها ، وعندها خمسة أولاد
- عائشة بنت أبي بكر
تزوجها بنت سبع ، ودخل
بها وهي بنت تسع على رأس سبعة أشهر بعد مقدمه المدينة ، توفي صلى الله عليه وسلم
عنها وهي بنت ثمان عشرة سنة ، وتوفيت في أيام معاوية سنة ثمان وخمسين ، وقيل : سبع
، وأوصت أن تدفن بالبقيع مع صواحباتها ،
- حفصة بنت عمر
تأيمت حفصة بنت عمر من
خنيس بن حذافة وكان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدراً فتوفي
بالمدينة.
- زينب بنت خزيمة
- كانت قد بلغت الستين
من عمرها حينما تزوج بها النبي صلى الله عليه وسلم ولم تعمر عنده سوى عامين .
- وكان يقال لها أم
المساكين .
- قتل زوجها يوم أحد ،
وكان الزواج بها إيواءًا لها ، وتشجيعًا لها على إعانة المساكين
- أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة :
- وهي مخزومية ، وقد
مات عنها زوجها أبو سلمة ، وهو عبد الله بن عبد الأسد .
- وعند موت زوجها توفي
عنها وهي شابة طلب إليها أن تتزوج من بعده ، ودعا لها مخلصًا أن يتزوجها من هو خير
منه .
- وقد رأى النبي صلى
الله عليه وسلم أنها ذات عيال ، يحتاجون إلى من يرعاهم .
- وكانت هي وزوجها
مهاجرين ، فانقطعت عن ذويها .
- زينب بنت جحش
وَابْنَةُ عَمَّةِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
تزوجها في سنة ثلاث من
التاريخ ولا خلاف أنها كانت قبله تحت زيد بن حارثة وأنها التي ذكر الله تعالى
قصتها في القرآن بقوله عز وجل: " فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها " .
الأحزاب
. فلما طلقها زيد وانقضت
عدتها تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم
- جويرية بنت الحارث
وتقول أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- في ذلك :
" ما كانت امرأة أبرك على قومها من جويرية ، لقد عتق بها مائة بيت من بيوت
قومها
- صفية بنت حيي بن أخطب(يهودية)
«
سبيت مع أختها ، وأمرهما بلال رضي الله عنه على قومهما من اليهود في خيبر ، فلام
النبي صلى الله عليه وسلم بلالًا ، وقال : أليس في قلبك رحمة ؟ أتمرُّ بالفتاتين
على قتلى قومهما . »
- وعرض الفتاتين
ليزوجهما بعض أصحابه ، فتزوجت أختها وبقيت هي فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ،
مواساة ، وبرًا ، ورحمة .
- أم حبيبة رملة بنت ابي سفيان
-تزوجها -صلى الله عليه
وسلم- والحرب قائمة بينه وبين المشركين بقيادة أبيها ، أبي سفيان .
- كانت قد سافرت مع
زوجها عبد الله بن جحش إلى الحبشة ، ولكنه تنصر ، وخرج عن الإسلام ، فكانت بين
أمرين ، إما أن ترجع إلى أبيها زعيم المشركين -آنئذ- فتفتن في دينها ، وإما أن
تعود إلى المدينة ولا مأوى لها . فآواها النبي صلى الله عليه وسلم بزواجه منها .
- إذ بعث النبي صلى
الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري إلى الحبشة فخطبها له صلى الله عليه وسلم .
ودفع النجاشي صداقها ، وهو أربعمائة دينار ، وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه
وسلم . - وبهذا الزواج أصاب النبي صلى الله عليه وسلم هدفين :
أحدهما : أنه وقاها من
الشرك وأن تفتن في دينها .
الثاني : أنه أصهر إلى أبي سفيان الذي سره ذلك ،
وقال : نعم الفحل لا يجدع أنفه -يعني : محمدًا صلى الله عليه وسلم
- ماريا بنت شمعون المصرية(قبطية.نصرانية)
السيدة (ماريا ) فقد كانت من خارج الجزيرة العربية
وكانت من ارض مصر
- ميمونة بنت الحارث :
- وقد اختارها زوجًا له
العباس بن عبد المطلب ، لتوثيق ما بينه صلى الله عليه وسلم ، وبين القبائل العربية
، وقد أصدقها العباس رضي الله عنه من ماله أربعمائة درهم .
- ويروى أنها هي التي
وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم ، ذلك أنها لما علمت بخطبة النبي لها ، قالت
: " البعير وما عليه لله ورسوله " .
فنزل قول الله تعالى :
- { وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ
النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ
عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ
أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا
رَحِيمًا }.
-
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
-
معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني
-
صفة الصفوة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق