من ضيع الامام
في احد
الدول العربية الابراج شاهقة الى جانبها مسجد صغير نصفة مسقف بالحديد ونصفه الاخر مسقف
بالبيتون يصلى الناس على التراب
قامت احدى
الباحثات الغربيات بدراسة عن المساجد لما سئلت عن دراسة المساجد قالت كل شي جميل
في المسجد لكن بيت الامام غريب اين ما وجهت وجهي وجدت بيت الامام تحت الدرج او في
مكان سيئ الخدمة كيف يكون هذا والامام روح المسجد وعصب حياته
ذهبت الى احدى القرى السورية لاكون اماما لاحد المساجد .
استقبلني اهل القرية استقبال جيد ودفعوا راتب 8000 ليرة وقالوا اكبر لفة(عمامة ) ندفع لها 5000 البيت في المسجد غرفتان في اخر السدة ضمن المسجد - الطول 2م العرض2م الاررتفاع 2م - تصلح للفئران او القطط
كيف يرضى
المسلمون في بعض الاماكن ان تكون بيوتهم قصورا والمساجد تقل عندها العناية
والرعاية والخدمة والاثاث
بسم الله
الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام و على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
المساجد بين
الضياع أو التضيع .............. من ضيع المساجد.................. من ضيع الامام.
بضياع
الامام ضياع المسجد وبالتالي ضياع الايمان
والاسلام مع ان الاسلام باق الى قيام الساعة
من اللؤم ان
يضيع اليتيم بين الناس بل هو جريمة
لايقبله الله عزوجل ولايرضى عنها الله سبحانه ورسول الله اذا قال عليه الصلاة والسلام
انا وكافل
اليتيم كهاتين بالجنة ووضم السبابة الى الابهام
فكيف هو حال من ضيع اليتيم انه في قعر الظلام قابع سموم وحميم وجحيم
الفقير بين
الكرماء هل يضيع لا اظن
اذا هلك الفقير بين الكرماء انتفى عنهم صفة
الكرم وانقلب وصفهم من الكرم الى اللؤم
اليوم يضيع
بين الناس الاسلام لا يتيم ولافقير
قد يتعاطف
الناس مع الارملة واليتيم والفقير................ ربما يتعاطف المتعاطفون
لكن الاسلام
......... ليس له بواكي ليته يجد له
بواكية كحمزة بن عبد المطلب تسارع نساء
المسلمين يسترضوا خاطر النبي الكريم
بالبكاء عليه
ضاع الاسلام
في هذا العصر لما ضاع الامام بين
الناس في كثير من بلدان المسليمن
انى نظرت
الى الاسلام في بلد تجده
كالطير مقصوصا جناحاه
مهنة الامام منقوصة بين الناس قليلة هي المساجد التي تحظى بالامام العالم
القارئ الفاهم
اين ذهب
العالم وطالب العلم ربما يتصدر الامامة في بعض المساجد غير اؤلي الاختصاص والفقه
والعلم والتلاوة
وذلك لان
العالم وطالب العلم سعى في مناكب الارض يبحث عن رزقه ورزق عياله لو بقي في محراب
المساجد قائما عاكفا يعلم الناس ويقوده بصلاة صحيحة خاشعة الى الله تبارك وتعالى ظل
الفقر والجوع والذل في داره عاكفا ومنزله زائرا
لا احد
يبالي به ولااحد ينظر اليه ولاأحد يدري بحاله ولاأحد يعلم بأحواله بل يحسده الناس على ماأتاه الله من الصبر على
ضنك الحياة والعيش
من المسؤل.......................عن
ضياع المساجد................... على ضياع الامام ...........على ضياع الصلاة
الامر بين
عدة اسباب:
الحكومات
تحارب المساجد ليس فيها بين وظائفها وظيفة
امام مسجد قانون العاملين في الدولة القانون المقدس ليس فيه بند من بنوده امام مسجد
الوظيفة
ربما تكون ثانوية وليست اساسية............ براتب زهيد لبعض الائمة لايكفي ثمن خبز خلال الشهر
وفي بعض
الدول يسرق مسؤول الاوقاف بعض الرواتب يسجل اسماء وهمية في سجلاته او يعين بعض
اقاربه ويدفع بالمنفعة الى بعض اقاربه
ربما يوجد
لبعض المساجد عقارات وقفية لتعود عليه بالموارد المادية ورواتب بسيطة للقائمين
بالشعائر الدينية
لكنه اما
مسروقة ومغتصبة من بعض المسلمين او أجرها الشهري أو السنوي بسيط بالنسبة للعقارات
التجارية التابع في المالكية للاشخاص .
بين هذا
الضياع الحكومي والشخصي
لابد ان
ياخذ الناس دورهم في رعاية المساجد وشؤونها
كل الناس على حد سواء
ان تجمع السيل من قطرات المطر البسيطة
ولابد من
الاغنياء ان يأخذوا دورهم الحقيقي في دعم المساجد وحماية القائمين عليها والحفاظ على مصالحهم
وليس ذلك من
باب الفضل والتفضل والاحسان وانما ذلك من باب الواجب والفرض المشدد
لان ضياع
الشعائر من اشد الامور خطورة وان
ضياعها فيه من الاثم العظيم مافيه
ليعلم
الاغنياء والحكام ومسؤولوا الاوقاف والناس من بعده ان الاثم عظيم لن ينفلتوا منه
ولنا يهربوا من عقابه ولن ينجوا من اجرامه
ضيعوا..............................
الامام .............العالم
فجعلوا في
الاسلام كلم لايبرأ حتى يبعث الله رجال
يخافوه يعرفوا للحرمات حقها ويقدروا للشعائر قدرها
أيها الناس
ضيعتوا الامام استعدوا للسؤال وانتظروا الحساب
وأن كان بعض
الدول يعطوا الامام راتب ويعترفوا بالامام
في دولهم انه موظف من عموم موظفي الدول
لكن بالنسبة لغيره من الموظفين هو ادناهم
واقلهم
وبعد كل ذلك
يزهد الناس بالامامة وبعلم الشريعة لا على سبيل العموم ولكنه كثير في الواقع لان
الناس في الغالب يقدسون المادة .
لا تجعلوا
منه متسول فهو لن يقبل ولن يكون بين الناس
عالة عليهم
العلاج:
اتقوا الله
.
لاتسرقوا
الاوقاف .
اصنعوا
الاستثمارات الوقفية
ليتقدم
الامناء اصحاب الضمير من الامة ليجمعوا اموال الناس لاعمار المساجد كم انفقنا من المال
في بناء حجارة المساجد ولكن كم قصرنا في بناء الساجد
ايها
المحسنون انتبهوا الى اعمار الساجد اهتموا
بببناء صروح وقفية لصالح الامام والخطيب ابنوا الابراج التي تعود على اخوانكم
القائمين على شؤون المساجد
انتبهوا
هناك فئة تريد ان تعيش كما تعيشون وتأكل كما تاكلون
انتبهوا
المساجد في خطر ياأيها الصلحاء تفطنوا .
كم من عالم
خرج من مسجده من بلده من قريته اخرجه الفقر وخلف المحراب والمنبر للرأس الجاهل
المتخلف يعيث في الارض الفساد يفتي بغير علم ضل واضل
الناس رضوا
بالجهل ولم يكترثوا ياناس....................
العلم مبلغ
قوم ذروة الشرف والجهل
العلم يرفع
بيتا لاعماد له والجهل يهدم بيت
العز والشرف
ياناس
أكرموا العلماء قدسوا العلم العلم حياة
والجهل موت
قفوا على
ابواب القرية المدينة الدولة لاتتركوا العلماء يخرجوا منها لاتسمحوا لهم بالخروج
سعيا لللرزق
كم من
الدعاة العظماء الحكماء الفقهاء خرجوا من بلدانهم بحثا عن ارزاقهم مجاهدين في سبيل
ايها الغني
لاتفقد الاحساس
لاتنفق فقط
على بطنك ويكن شغلك الشاغل ملئ البطن وملئ الجيب
اهتم بالروح
والعقل
ياخادم
الجسم كم تسعى بخدمته فأنت
بالروح لابالجسم انسان
احرص على
دينك وعلى دين قوم
احرص على
صلاتك وصلاة الناس من حولك
احرص على
دين الامة
ان الموقف
بين يدي الله عظيم يوم لاينفع مال ولابنون
لقد بخلت
بالمال على الامة على المساجد على الامام على الاسلام
ناهيك عن
الحكام السرقة الذي سرقوا اموال الشعوب ونهبوها
بل سعوا في تدمير الاسلام .
منارئكم علت
في كل حي ومسجد كم من العباد خالي
وجلجلت الاذان
بكل صوب ولكن اين صوت من بلال