قصيدتي
إلى كل
ظلوم جهول صعد المنبر ونسي أن يتعلم قبل
صعوده فضل وأضل
افترى على
الله الكذب واجترئ على رسوله بالوضع والتدليس وهو لايدري
الم
المنابر
يا
خير من نطق الكلام تحية من ناظم جمع الحروف فقالا
صلى
عليك الله ما سحر بدى من واعظ نصح الجموع فنالا
والصحب
أصحاب البيان خلائف قد قيل فيهم في
القران رجالا
صدقوا
العهود ووثقوا أقوالهم الحال
ينبي عنهم لا القالا
أشكو
إليك الله أمر قد أتى في
قلب ا سلامي يحط رحالا
فمنابرا
وحي الرجولة قد غدى من يعتليها مدنس دجالا
إن
كان يبكي الجذع فقد محمد واهتز فخرا منبر مختالا
فاليوم
يبكي منبر متوجعا ظلما عراه
وسطوة المحتالا
الجاهل
المسكين يوما قد غدا بين العشية والضحى مقوالا
صعد
المنابر مدعي فن الأدب والنحو
والتوحيد والاصالا
فن
البلاغة قد حوى لما صعد والفقه
والتفسير والاحوالا
كل
العلوم وقد حوى باعابها حتى
الفرزدق نال منه سجالا
سيقوم
محتجا عليه وطالبا منه القصاص
وكل نفس حالا
حفص
وأحمد والإمام الشافعي وابن الصلاح
من انتقى الاقوالا
ومسلم
يوم القيامة سائل نيل الحدود من المكذب جالا
يامالك
قد دنسوا الفتوى إذا قد اخطأوا فيها وخال كمالا
كم
عكرت صفوة الحياة وأنسها من
جاهل كلماته تهطالا
وعلى
المنابر قد سمى وكأنه ختن
النبي يفر منه جمالا
مازاحم
العلماء يوم أو جثى بين
الصفوف يترجم الأقوال
كل
المعاني من قبيح صنوفها لا لن
تفي في وصفي الدجالا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق