الاثنين، 13 يناير 2014

حدث غير مجرى التاريخ


الهجرة شمس بدد الله بها الظلمات ....
وبدر أشرقت من ضيائه المدلهمات ...
خطىً في الرمالِ سارت تشق طريقاً إلى دولةِ العزةِ والمجدِ والحضارةِ  و الإنسانية التي لم تقم  قبلها ولا بعدها مثلها
بعد سنوات من المحنةِ والشدةِ عاشها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام. كانت الهجرة النبوية العظيمة قلباً للتوازنِ وصنعاً للدولةِ الجديدةِ وسط جزيرةِ العربِ
دولة لا تقطع يد الضعيف إذا سرق وتترك يد الشريف بل ليس فيها لابن الأكرمين فضل على ابن الضعيف ..  دولة
 لا يعبد فيها الوالد والولد  ... لا ظلم فيها .. لا تميز لابن البيضاء على ابن السوداء ...
حق المرأة معتبر بالحياة والميراث هي شقائق للرجال وما عادت من سقط المتاع ما أكرمهن إلا كريم...
للطفل الرضيع تجوز قائد الأمة في صلاته رحمة بأمه
المملوك
في دولتنا لبس كما لبس المالك المملوك في دولتنا أكل مما أكل المالك
انتفى الأيمان في دولتنا عن الجار الذي بات يرتضي الشبع وجاره جائع وهو يعلم
كل المسلم على المسلم حرام تحت سلطان خلق الإسلام الحاكم لدولة الهجرة النبوية
لا يهدد المسلم المسلمَ بمقتل  برأسه إذا لم يستجب لطلب أخيه المسلم لأن مس شعور المسلم حرام في دولة هجرة عمر بن الخطاب
في دولة غار الهجرة .. لم يخشى الصدِّيقُ على نفسهِ وخافَ على شخصهِ بل كان همُهُ الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم إذا تمكن العدو من النبي المرسل قضي على الإسلام في مهده
من هجرة المحنة إلى المنحة , فيض عطاء بعد الكرب والشدة , وبعد الضيق الفرج , وبعد العسر يسران

هي الهجرة تبعث الأمل فينا من جديد بعد أن  قضت شهور الكرب أيامها وجاءت أيام الفرج والنصر والتمكين
وبناء دولة الحق والعدل والمساواة على أرض الشام من جديد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق