مــن وحـــي شــعبـــان " تحــــويل القبــــلة " دروس مستفادة
{ قد نري تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون} " "سورة البقرة:144".
- إن التميز ضروري للجماعة المسلمة في التصور والاعتقاد والقبلة والعبادة
- فقضية تحويل القبلة من بيت المقدس إلى بيت الله الحرام ، تركت هَزَّةً في أوساط مكة ، ذلك لأن المكان لا يقدس بذاته ، بل يقدسه الله عزَّ وجل،
- فأصبح اتجاه المسلمين إلى بيت الله الأول هو تميزٌ للمسلمين ،
وهو وراثة الفضل من الله تعالى ، ومن ثم كان تحويل قبلة المسلمين
إلى المسجد الحرام الذي بناه إبراهيم وإسماعيل ـ عليهما السلام
- ان في قوله تعالى: "قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا" إشارة من الآية الكريمة إلى رغبة
الرسول في التوجه نحو البيت الحرام بينما يمنعه حياؤه من ربه عز وجل من طلب هذا المطلب. لكن الله يعلم سؤاله،
فكانت النتيجة: " فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا"، وكان من الممكن أن يقول تعالى: فلنولينك قبلة نرضاها (بالنون)، وهو حق،
لكنه سبحانه وتعالى أراد أن يعرفنا قيمة هذا النبي الكريم، مشيرًا إلى قول السيدة عائشة رضي الله عنها للنبي
صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف: أرى الله عز وجل يسارع في هواك.
- مالذي نستفيده اليوم من الحدث العظيم الذى أصبح تاريخا . غير ذكره الذي هو عبادة يؤجر المسلم إذا تلا آي القرآن
التي تنص على الحدث :
- تحويل القبلة أنما هو عبارة عن الانتقال من المكان المقدس إلى المكان الأقدس
- إذا كان المسجد الأقصى مقدس فالمسجد الحرام أكثر قدسية
- فهذه إشارة عظيمة إن الإسلام من منهجه التحول ومن شرعه التغير والتبدل لكن نحو الأفضل والأقدس والصحيح الموافق لأصول الدين
- لكن منهج اليهود التحول والتغير نحو الاسوء و فيهم نزل قول الحق
(( قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ))
عجبت لمعشر صلوا وصاموا عواهر خشية وتقى كذابا
وتلفيهم حيال المال صما اذا داعي الزكاة بهم اهابا
لقد كتما نصيب الله منه كان الله لم يحصي النصابا
- اذا كان الانسان يصلي منفردا في بيته ليتحول ويصلي جماعة في المسجد
فالمآذن تنادينا صباح مساء حي على الصلاة حي على الفلاح
- اذا كان الانسان يصلي مع الجماعة ليتقرب الى الله بكثرة النوافل
- اذا كان تارك للزكاة فليبادر ويصطلح مع الله ويسارع في الخيرات
- اذا كان يؤدي الزكاة ليتحول الى الصدقات ويسارع في الخيرات
- اذا كان العامل غاشا في عمله خائنا ليعود الى الله وليتحول الى الصدق والأمانة
- اذا كان العالم مقصر تجاه الناس والامة ليتحول ويتخذ دوره الحقيقي ونصح الأمة وارشادها في طرق الخير والمعروف
- علينا ان نتحول جميعا الى مسالك الخيرات عظائم الامور
..... من خطب شهر شعبان لعام 2010 - مسجد خالد بن الوليد -بصرى الشام-
{ قد نري تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون} " "سورة البقرة:144".
- إن التميز ضروري للجماعة المسلمة في التصور والاعتقاد والقبلة والعبادة
- فقضية تحويل القبلة من بيت المقدس إلى بيت الله الحرام ، تركت هَزَّةً في أوساط مكة ، ذلك لأن المكان لا يقدس بذاته ، بل يقدسه الله عزَّ وجل،
- فأصبح اتجاه المسلمين إلى بيت الله الأول هو تميزٌ للمسلمين ،
وهو وراثة الفضل من الله تعالى ، ومن ثم كان تحويل قبلة المسلمين
إلى المسجد الحرام الذي بناه إبراهيم وإسماعيل ـ عليهما السلام
- ان في قوله تعالى: "قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا" إشارة من الآية الكريمة إلى رغبة
الرسول في التوجه نحو البيت الحرام بينما يمنعه حياؤه من ربه عز وجل من طلب هذا المطلب. لكن الله يعلم سؤاله،
فكانت النتيجة: " فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا"، وكان من الممكن أن يقول تعالى: فلنولينك قبلة نرضاها (بالنون)، وهو حق،
لكنه سبحانه وتعالى أراد أن يعرفنا قيمة هذا النبي الكريم، مشيرًا إلى قول السيدة عائشة رضي الله عنها للنبي
صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف: أرى الله عز وجل يسارع في هواك.
- مالذي نستفيده اليوم من الحدث العظيم الذى أصبح تاريخا . غير ذكره الذي هو عبادة يؤجر المسلم إذا تلا آي القرآن
التي تنص على الحدث :
- تحويل القبلة أنما هو عبارة عن الانتقال من المكان المقدس إلى المكان الأقدس
- إذا كان المسجد الأقصى مقدس فالمسجد الحرام أكثر قدسية
- فهذه إشارة عظيمة إن الإسلام من منهجه التحول ومن شرعه التغير والتبدل لكن نحو الأفضل والأقدس والصحيح الموافق لأصول الدين
- لكن منهج اليهود التحول والتغير نحو الاسوء و فيهم نزل قول الحق
(( قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ))
عجبت لمعشر صلوا وصاموا عواهر خشية وتقى كذابا
وتلفيهم حيال المال صما اذا داعي الزكاة بهم اهابا
لقد كتما نصيب الله منه كان الله لم يحصي النصابا
- اذا كان الانسان يصلي منفردا في بيته ليتحول ويصلي جماعة في المسجد
فالمآذن تنادينا صباح مساء حي على الصلاة حي على الفلاح
- اذا كان الانسان يصلي مع الجماعة ليتقرب الى الله بكثرة النوافل
- اذا كان تارك للزكاة فليبادر ويصطلح مع الله ويسارع في الخيرات
- اذا كان يؤدي الزكاة ليتحول الى الصدقات ويسارع في الخيرات
- اذا كان العامل غاشا في عمله خائنا ليعود الى الله وليتحول الى الصدق والأمانة
- اذا كان العالم مقصر تجاه الناس والامة ليتحول ويتخذ دوره الحقيقي ونصح الأمة وارشادها في طرق الخير والمعروف
- علينا ان نتحول جميعا الى مسالك الخيرات عظائم الامور
..... من خطب شهر شعبان لعام 2010 - مسجد خالد بن الوليد -بصرى الشام-
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق