الجمعة، 29 مارس 2013

بصرى الشام المدينة ذات القداسة



بصرى المقدسة

القداسة تنبع من الذات أم هي منحة وهبة من مقدس

الله عز وجل يختص مايشآء من الأزمنة والأمكنة والأشخاص
القران الكريم منح بصرى القداسة
...
• بسم الله الرحمن الرحيم
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
وما بصرى من القدس الا كقرب الوالد من الولد فكلاهما من ارض الشام العظيمة المبارك فيها
• بسم الله الرحمن الرحيم
لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)

قال الطبري في تفسيره: حدثني محمد بن المثنى قال: حدثني ابن عبد الأعلى قال: حدثنا داود عن عكرمة قال: كانت قريش قد ألفوا بصرى واليمن يختلفون على هذه في الشتاء وإلى هذه في الصيف قال القرطبي في تفسير السورة " أي ليألفوا عبادة رب الكعبة كما كانوا يألفون الرحلتين قال عكرمة: كانت قريش قد ألفوا رحلة إلى بصرى ورحلة على اليمن فقيل لهم: فليعبدوا رب هذا البيت أي يقيموا بمكة رحلة الشتاء وإلى اليمن والصيف إلى الشام.
قال الآلوسي في (روح المعاني) -كان لقريش رحلتين في الشتاء إلى اليمن وفي الصيف على بصرى من أرض الشام كما روى ابن عباس وكانوا أي في رحيلهم آمنين لأنهم أهل حرم الله تعالى وولاة بيته العزيز من تجار العرب الذين آتوا بصرى.
دحية بن خليفة الكلبي رضي الله عنه يتجر مع بلاد الشام بالزيت والطعام
طلحة بن زيد رضي الله عنه.


الرسول الكريم يمنح بصرى القداسة

• حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أصحاب رسول الله أخبرنا رسول الله أنهم قالوا يا رسول الله أخبرنا عن نفسك فقال: أنا دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاءت له بصرى من أرض الشام.
قال: نعم صحيح الإسناد المستدرك على الصحيحين (2/656).

• شرفها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
بالزيارة وهو في الثانية عشرة من عمره
كان فيها الكنيسة النسطورية منها بحيرى الراهب
كانوا يقولون بالطبيعة الواحد للإله
هنالك بشر بحيرى العلم بان الغلام اليتيم الذي كان بصحبة ابي طالب هو النبي الذي كان ينتظره عصر الظلام ليكون فيه السراج المنير


ومرة ثانية يزور الحبيب الاعظم بصرى ليمنحها رفعة وطهر ذلك عندما اتاها بتجارة للسيدة خديجةمع غلامها ميسرة



الصحابة الكرام يمنحون القداسة لبصرى

• أول مدينة فتحت في بلاد الشام في عهد الخليفة عمر بن الخطاب بجيش قائده
خالدبن الوليد وشرحبيل بن حسنة

أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
عثمان بن عفان رضي الله عنه قبل البعثة.
أبي سفيان رضي الله عنه كانوا من تجار بصرى الذين اتوها
ذكرت كتب التاريخ والأخبار أسماء عدد من رجال مكة كانوا يخرجون إلى التجارة بأموالهم وأموال غيرهم من أمثال أبي العاص زوج زينب بنت الرسول عليه الصلاة والسلام وكان يخرج تاجراً إلى الشام - وكان من رجال مكة المعدودين مالاً وأمانة وتجارة وكان آخر خروجه تاجراً بأمواله وبأموال قريش قبل الفتح خرج إلى الشام فلما انصرف قافلاً لقيته سرية رسول الله صلى اله عليه وسلم " أميرهم زيد بن حارثة " وبعدها أعلن إسلامه رد رسول الله ابنته عليه ومن تجار قريش (صفوان بن أبي أمية بن خلف) و(أبو سفيان بن حرب)().


طلحة بن عبيد الله في سوق بصرى
حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة ثنا الحسن بن سعد بن الجهم حدثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر عن الضحاك بن عثمان حدثه مخرمة بن سليمان الوالبي عن ابراهيم بن محمد بن طلحة قال: قال لي طلحة بن عبد الله بينما أنا في سوق بصرى فإذا براهب يخرج من صومعته يقول: سلوا هل في هذا الموسم أحد من أهل الحرم...
قال طلحة قلت: نعم أنا فقال هل ظهر أحمد بعد قال قلت ومن أحمد قال بن عبد الله بن عبد المطلب هذا شهره الذي يخرج فيه وهو آخر الأنبياء مخرجه من الحرم ومهاجره إلى نخل وحدة وسباخ فإياك أن تسبق إليه قال طلحة فوقع في قلبي ما قال فخرجت سريعاً حتى قدمت مكة فقلت هل كان من حدث قالوا نعم محمد بن عبد الله الأمين تنبأ وقد تبعه بن أبي قحافة قال: فخرجت حتى دخلت على أبى بكر فقلت انْبَعَثَ هذا الرجلُ قال نعم فانطلق إليه فدخل عليه فاتبعه فإنه يدعو إلى الحق فأخبره طلحة بما قال الراهب فخرج أبو بكر بطلحة فدخل به على رسول الله فروى طلحة وأخبر الرسول بما قال الراهب فسر رسول الله().
سنة 665 هـ:
قال ابن فلكان: بلغنا من جماعة يوثق بهم وصلوا إلى دمشق من أهل بصرى أن عندهم قرية يقال لها دير أبي سلامة وكان بها رجل من العربان فيه استهتار زائد وجهل فجرى يوماً ذكر السواك وما فيه من الفضيلة فقال والله ماأستاك إلا من المخرج فأخذ سواكاً وتركه في دبره ثم أصاب به مثل طلق الحمل ووضع حيواناً على هيئة الجرذ ون ورأسه مثل رأس السمكة وله أربعة أنياب بارزة وذنب طويل مثل شبر وله أربعة أصابع وله مثل دبر الأرنب ولما وضعه صاح ذلك الحيوان ثلاث صيحات فقامت أبنت ذلك الرجل فشجت رأسه فمات وعاش ذلك الرجل بعده يومين ومات وهو يقول هذا الحيوان قتلني وقطع أمعائي وشاهد ذلك الحيوان جماعة من تلك الناحية وخطيب المكان().

بقلم : أ. رديف المقداد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق