تعالوا نتخذ للصدق عيدا
اذا اتخذوا للكذب عيدا
فقال تعالى: {قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ، لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا، رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفور العظيم}
إن عادة الكذب في الأول من نيسان تعود في الاصل إلى منتصف القرن السابع عشر الميلادي , إبان حكم الملك لويس الرابع عشر ملك فرنسا ,
دعوة كنت قد اطلقتها في خطبة الجمعة في مسجد خالد بن الوليد في مدينة بصرى الشام
بتاريخ 3/4/2009
واليوم اجدد اطلاق الدعوة ليكون الاول من نيسان عند المسلمين يوما للصدق نتذكر فيه دعوة الدين الحنيف للصدق في القول والفعل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدى إلى البر وإن البر يهدى إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب ، فإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار وما يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذابا)
اذا اتخذوا للكذب عيدا
فقال تعالى: {قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ، لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا، رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفور العظيم}
إن عادة الكذب في الأول من نيسان تعود في الاصل إلى منتصف القرن السابع عشر الميلادي , إبان حكم الملك لويس الرابع عشر ملك فرنسا ,
دعوة كنت قد اطلقتها في خطبة الجمعة في مسجد خالد بن الوليد في مدينة بصرى الشام
بتاريخ 3/4/2009
واليوم اجدد اطلاق الدعوة ليكون الاول من نيسان عند المسلمين يوما للصدق نتذكر فيه دعوة الدين الحنيف للصدق في القول والفعل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدى إلى البر وإن البر يهدى إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب ، فإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار وما يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذابا)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق