الجمعة، 29 مارس 2013

نعتذر سيدي رسول الله صلوات الله عليك وسلامه

نعتذر سيدي
نعتذر سيدي لان الاعتذار واجب على المذنبين ونعتذر لعل الاعتذار يأتي على قدر الذنب ولعله يكون دية الذنب إذ قيل 
قد جاءنا فأحدث عذرا دية الذنب الاعتذار 
ونحن إذ كتب علينا أن نكون من أهل بصرى هذه المدينة العظيم وليس لنا الخيرة في ...ذلك والحمد لله على اختصاصنا بذالك الفضل والمنة من المولى عزوجل
سيدي رسول الله 
قد ساءنا ما قرأنا في سيرتك العطرة عن جريمة بشعة وفعلة نكراء اقترفها 
ملك بصرى دون ملوك الأرض لما أقدم على قتل رسولك إليه الصحابي الجليل دحية الكلبي رضي الله عنه وأرضاه
سيدي رسول الله
ببالغ الأسف والألم بلغنا نبأ استشهاد رسولك الكريم دحية رضي الله عنه 
الذي كان يأتي الوحي الكريم بصورته الجميلة 
ياسيد الأبرار لقد بعثت النور لأرباب الظلمات لكنهم رفضوا الخروج من الظلمات إلى النور لأنهم أولياء الطاغوت يخرجهم من النور إلى الظلمات
لقد منحتهم الهداية جواهر ثمينة نادرة على طبق من ذهب لكنهم ليس لهم حاجة بها لان الوحش لا تحتاج الجواهر ولكنها تسكف دماء رسل الأنبياء حمل دحية كتابك الذي كان نصه

بسم الله الرحمن الرحيم: من محمد عبدالله ورسوله
إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد، فإنى أدعوك بدعاية الاسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم الاريسيين و " يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا، ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله، فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ".

الصلاة والسلام عليك ياسيدي يارسول الله وعلى آلك وأصحابك اجمعن 
السلام عليك يارسول رسول الله الكريم أيها الصحابي الجليل الشهيد
يوم آمنت ويوم أوفدك رسول الله بكتابه داعيا إلى الله بالنور المبين
ويوم قضيت على أيدي المجرمين شهيدا في سبيل الله رب العالمين






بقلم أ. رديف يوسف المقداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق