بعد ما قضى موسى عليه السلام الأجل الذي كان بينه وبين صهره في رعاية الغنم وسار بأهله قاصدا بلاد مصر بعدما طالت الغيبة عنها ، ومعه زوجته ، فأضل الطريق ، وكانت ليلة شاتية ، ونزل منزلا بين شعاب وجبال ، في برد وشتاء ، وسحاب وظلام ، فقال لأهله يبشرهم ): إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس ( أي : شهاب من نار.
( أو أجد على النار هدى ) . وكانوا شاتين وضلوا الطريق ، فلما رأى النار قال : إن لم أجد أحدا يهديني إلى الطريق آتكم بنار توقدون بها .
هذا الذي خطر ببال سيدنا موسى عليه السلام القبس والجذوة للتدفئة و الإنارة أو دلالة على الطريق
ولم يعلم أبدا أن الميعاد العظيم واللحظة الفارقة في حياة موسى القوي الأمين تنتظره عند تلك النار التي ظهرت لعينه من بعيد
{ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (14 ) }
في وسط الظلمة وفي وسط الوحشة وفي المكان القفر ووسط المخاوف عندما التمس بصيص من أمل كان الاختيار العظيم للنبوة والاصطفاء للرسالة والوحي
ظن أنه يجد نارا فوجد الله وكلمه الله عزوجل وصار كليم الله
ذلك فضل الله في عطائه وهباته ورحماته ولايقتصر الأمر على الأنبياء فحسب .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري ومسلم .
أنا أملي كبير بالله وعظيم وأرى في قلب الشدة فرجا وأبصر النور في لجة الظلام .
وأن كنت تغالبني نفسي البشرية التي علمت علم اليقين وتطالب بعين اليقين " قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي "
بقلم رديف المقداد
( أو أجد على النار هدى ) . وكانوا شاتين وضلوا الطريق ، فلما رأى النار قال : إن لم أجد أحدا يهديني إلى الطريق آتكم بنار توقدون بها .
هذا الذي خطر ببال سيدنا موسى عليه السلام القبس والجذوة للتدفئة و الإنارة أو دلالة على الطريق
ولم يعلم أبدا أن الميعاد العظيم واللحظة الفارقة في حياة موسى القوي الأمين تنتظره عند تلك النار التي ظهرت لعينه من بعيد
{ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (14 ) }
في وسط الظلمة وفي وسط الوحشة وفي المكان القفر ووسط المخاوف عندما التمس بصيص من أمل كان الاختيار العظيم للنبوة والاصطفاء للرسالة والوحي
ظن أنه يجد نارا فوجد الله وكلمه الله عزوجل وصار كليم الله
ذلك فضل الله في عطائه وهباته ورحماته ولايقتصر الأمر على الأنبياء فحسب .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري ومسلم .
أنا أملي كبير بالله وعظيم وأرى في قلب الشدة فرجا وأبصر النور في لجة الظلام .
وأن كنت تغالبني نفسي البشرية التي علمت علم اليقين وتطالب بعين اليقين " قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي "
بقلم رديف المقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق