الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

أبنائي هبوا

أبنائي هبوا فإن الوغد أرداني ضرب النصال على الفؤاد سباني

أبنيّ ذودا سهام الموت تقترب عجل فنزع الروح يأتي ثواني

الستُ من منح الحنان فأرضعت شبلا فصرت اليوم في نسياني

اما تحاصرها الكلاب تخاطفت قطع الثياب لا تكتسي بثيابي

وغدت تلاحقها الرماح فتتقي مرمى القنا بكل جرح قاني

ياليت روحي تقيك الذبح ياأمي ماحيلة العبد الضعيف العاني

أجريت دمعا من الاحداق مهراقا حملت هما عليل الجسم أضناني

وجعلت في جيبي الفلوس لعلها تكفي لحفر القبر والأكفاني

عذرا اخاف الجوع إن ذهب الجنى واأعيش فقرا خالي الأموالي


لكن دعائي ثم شافية الكتاب أهديك جنح الليل والاشراقي


مني السلام اليكم ان عشتموا بعدا عن الاوطاني كل سلامي




رديف يوسف  المقداد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق