العبرة أن تكون العلانية مثل السريرة
عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " مَا تَمَامُ الْبِرِّ ؟ قَالَ : أَنْ تَعْمَلَ فِي السِّرِّ عَمَلَ الْعَلَانِيَةِ " .المعجم الكبير للطبراني
بلال بن سعد ، يقول : « لا تكن ولي الله في العلانية وعدوه في السر »
فعن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال:
"اجعلوا لكم خبيئة من العمل الصالح كما أن لكم خبيئة من العمل السيئ".
وكان أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك،
فإذا كان عند الصبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة.
هكذا يعلمنا رمضان ان تكون لنا عبادات سرية لايعلم بها الا الله
حتى لاننتظر المدح من زيد أو من عمر ولا يتكلم الناس بكم تصدق فلان وكم انفق لقد جهلت يمينه ما انفقت شماله لانه اعتمد السرية الكاملة في الانفاق
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ " البخاري .
وَقَوْلِهِ{ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ }
أما العظة : فرمضان يعلمنا تقديس الأوقات والأزمان واغتنام الفرص
والمبادرة في طرق الخيرات والمسارعة إلى كسب الطاعات والإجتهاد في العبادات
يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب ... حتى عصى ربه في شهر شعبان
لقد أظلك شهر الصوم بعدهما ... فلا تصيره أيضا شهر عصيان
واتل القرآن وسبح فيه مجتهدا ... فإنه شهر تسبيح وقرآن
فاحمل على جسد ترجو النجاة له ... فسوف تضرم أجساد بنيران
كم كنت تعرف ممن صام في سلف ... من بين أهل وجيران وإخوان
أفناهم الموت واستبقاك بعدهم ... حيا فما أقرب القاصي من الداني
ومعجب بثياب العيد يقطعها ... فأصبحت في غد أثواب أكفان
حتى متى يعمر الإنسان مسكنه ... مصير مسكنه قبر لإنسان
من خطبة أول جمعة من رمضان عــام 2010
عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " مَا تَمَامُ الْبِرِّ ؟ قَالَ : أَنْ تَعْمَلَ فِي السِّرِّ عَمَلَ الْعَلَانِيَةِ " .المعجم الكبير للطبراني
بلال بن سعد ، يقول : « لا تكن ولي الله في العلانية وعدوه في السر »
فعن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال:
"اجعلوا لكم خبيئة من العمل الصالح كما أن لكم خبيئة من العمل السيئ".
وكان أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك،
فإذا كان عند الصبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة.
هكذا يعلمنا رمضان ان تكون لنا عبادات سرية لايعلم بها الا الله
حتى لاننتظر المدح من زيد أو من عمر ولا يتكلم الناس بكم تصدق فلان وكم انفق لقد جهلت يمينه ما انفقت شماله لانه اعتمد السرية الكاملة في الانفاق
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ " البخاري .
وَقَوْلِهِ{ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ }
أما العظة : فرمضان يعلمنا تقديس الأوقات والأزمان واغتنام الفرص
والمبادرة في طرق الخيرات والمسارعة إلى كسب الطاعات والإجتهاد في العبادات
يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب ... حتى عصى ربه في شهر شعبان
لقد أظلك شهر الصوم بعدهما ... فلا تصيره أيضا شهر عصيان
واتل القرآن وسبح فيه مجتهدا ... فإنه شهر تسبيح وقرآن
فاحمل على جسد ترجو النجاة له ... فسوف تضرم أجساد بنيران
كم كنت تعرف ممن صام في سلف ... من بين أهل وجيران وإخوان
أفناهم الموت واستبقاك بعدهم ... حيا فما أقرب القاصي من الداني
ومعجب بثياب العيد يقطعها ... فأصبحت في غد أثواب أكفان
حتى متى يعمر الإنسان مسكنه ... مصير مسكنه قبر لإنسان
من خطبة أول جمعة من رمضان عــام 2010
.................................
رديف يوسف المقداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق