كلمات مقيدة للعقل والتفكير وآسرة للحياة
وهي على إطلاقها ذات أثر سلبي محض
بداية الثورة السورية المباركة صعد خطيب المنبر وحذر الناس من الخروج على الحاكم وخطر ذلك وأثره , واستشهد بوقائع تاريخية تروي عن عدد كبير من الأعراض انتهكت .
ماأدري لماذا استقرأ الغيب بانتهاك الأعراض ولم يستقرأ المستقبل بانتصار الحق والمظلوم على الباطل والظالم .
عبارة التاريخ يعيد نفسه تتكرر مقترنة بالهزيمة والنكبات عندما نتحدث عن مصائب الأمة وانتكاستها ذلك بتقيد سلبي للعبارة واقتران كارثي لها
لماذا لايعيد التاريخ نفسه بالنصر والتمكين للمسلمين
ويعيد التاريخ نفسه بحاكم يخاطب الغيمة بالخراج العائد لخزينته .
الحقيقة التاريخ لايعيد نفسه من تلقاء نفسه
التاريخ صنع أيدينا .
للعزة والتمكين أسباب وللنصر مقومات
وللهزيمة والذل والإنكسار مسالك وطرق
مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوَانُ عَلَيهِ .... ما لجُرْحٍ بمَيّتٍ إيلامُ
ماأشبه اليوم بالأمس إذا كنا مشتتين متفريقين
كان في تاريخ الأمة شتات وفرقة
وإذا كنا أعزة وسادة وترجى مودتنا ويخشى جانبنا
كان في صدر الزمان لنا مكانة وملك
ملكنا هذه الدنيا قرونا, وأخضعها جدود خالدونا.
وسطرنا صحائف من ضياء, فما نسى الزمان ولا نسينا
ليس من شبه يذكر بين اليوم والأمس ولكن الشبه متوفر بعملنا وحالنا بين اليوم والأمس
وليست المشكلة قائمة بالأيام والتاريخ .
بين أيدينا التغير وبين أيدينا صنع المستقبل والنتائج تبعا للعمل
الفرقة لن تنتج قوة
والدويلات المتباغضدة لم تنتج عبر التاريخ حضارة أو دولة ذات منعة ومكانة
اختر لنفسك ولأمتك تاريخا وتحكم بصناعته ولاترضى إلا تاريخا فيه عزة وتمكين
ماذلك علي الله بعزيز
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) (محمد:7)
.................................
رديف يوسف المقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق