الدعاء أم التضرع ؟
من فضل رمضان علينا أن الله عزوجل جعل الدعاء فيه له حفاوته الخاصة المميزة وظهر ذلك جليً أن الله جعل ضمن آيات الصيام في سورة البقرة أعظم آية في الدعاء
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) البقرة
لكنا اليوم وسط المحن والنكبات والكوارث والزلازل الدعاء لايكفينا حتى ننجوا من بلاء عام وشامل ومن أقوام شداد تجمعوا وتوحدوا على فرقتنا وشتاتنا
وَلَقَدْ أَرْسَلنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42).الانعام
حالنا يقتضي مقام أعلى من الدعاء ودرجة ترقى على مستوى البلاء
التضرع إلى الله
و الضَّراعة: شِدَّة الفقر إلى الشيء والحاجة.
وقوله تعالى: (لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ)، أَي: يَتذلَّلُون في دعائهم إِيّاه. والدُّعاء: تضرُّع؛ لأنّ فيه تذلُّل الرّاغبين. وقوله تعالى: (تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً)، أي: مُظهرينَ الضَّرَاعة، وهي: شِدَّة الفقر إلى الله تعالى. وحقيقته: الخشوع.
عن ربيعة بن عامر قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " الظوا بيا ذا الجلال والإكرام " . المستدرك
تعالوا نتضرع إلى الله في الشهر الكريم ونلح عليه بالدعاء يهيء أسباب النصر والتمكين للأمة ويصلح الحال ويلهمنا الرشد والصواب ونغير مافي نفوسنا حتى يتغير الكون من حولنا ويتغير مابنا
بقلم رديف المقداد
من فضل رمضان علينا أن الله عزوجل جعل الدعاء فيه له حفاوته الخاصة المميزة وظهر ذلك جليً أن الله جعل ضمن آيات الصيام في سورة البقرة أعظم آية في الدعاء
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) البقرة
لكنا اليوم وسط المحن والنكبات والكوارث والزلازل الدعاء لايكفينا حتى ننجوا من بلاء عام وشامل ومن أقوام شداد تجمعوا وتوحدوا على فرقتنا وشتاتنا
وَلَقَدْ أَرْسَلنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42).الانعام
حالنا يقتضي مقام أعلى من الدعاء ودرجة ترقى على مستوى البلاء
التضرع إلى الله
و الضَّراعة: شِدَّة الفقر إلى الشيء والحاجة.
وقوله تعالى: (لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ)، أَي: يَتذلَّلُون في دعائهم إِيّاه. والدُّعاء: تضرُّع؛ لأنّ فيه تذلُّل الرّاغبين. وقوله تعالى: (تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً)، أي: مُظهرينَ الضَّرَاعة، وهي: شِدَّة الفقر إلى الله تعالى. وحقيقته: الخشوع.
عن ربيعة بن عامر قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " الظوا بيا ذا الجلال والإكرام " . المستدرك
تعالوا نتضرع إلى الله في الشهر الكريم ونلح عليه بالدعاء يهيء أسباب النصر والتمكين للأمة ويصلح الحال ويلهمنا الرشد والصواب ونغير مافي نفوسنا حتى يتغير الكون من حولنا ويتغير مابنا
بقلم رديف المقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق